الأدلة

مترجم فوري للتحدث مع العائلة بلغة أخرى

جلسة ترجمة على iPhone أو iPad واحد، موضوع بينكم، تتيح لك أن تتحدث مع جدّة أو مع أهل زوجك أو زوجتك وإن كانوا يتكلمون لغة أخرى: ما يقولونه يظهر على الشاشة بلغتك بعد لحظات من توقفهم، وبعد مبادلة سريعة بين اللغتين يظهر ما تقوله أنت بلغتهم. تعمل الترجمة في اتجاه واحد في كل مرة، وهذا يعطي الحديث إيقاعًا خاصًا به — تكلّم، اقرأ، بادِل — ومعظم هذا الدليل عن جعل هذا الإيقاع طبيعيًا.

5 دقائق قراءة · آخر تحديث 2026-09-28

حديث يمرّ عبر شاشة واحدة

تخيّل حماةً تركية لا تتكلم إلا التركية تلتقي أول مرة بزوجة ابنها التي لا تتكلم إلا العربية. كلتاهما تريد الحديث، ولا تملك أيٌّ منهما الكلمات. كتابة الجمل واحدةً تلو الأخرى في تطبيق ترجمة تحوّل الزيارة إلى معاملة ورقية. ما يساعد فعلًا هو شيء يستمع بينما يتكلم الناس ويضع اللغة الأخرى على الشاشة أولًا بأول.

هذا ما تفعله جلسة الترجمة. حين تكون الترجمة مفعّلة، تُترجم كل جملة تُقال — أو تُكتب في المربع الذي يقول «اسأل الذكاء الاصطناعي أو الصق السياق...» — من لغة «من» إلى لغة «إلى»، وتظهر كل واحدة في فقاعتين: ما قيل، وترجمته. وتعرض قائمة اللغات مئات اللغات مع حقل بحث، فلا يلزم أن تكون اللغتان من الأزواج الشائعة. ولا يوجد وضع ترجمة تلقائي في الاتجاهين؛ الرد يعني المبادلة بين اللغتين، وهذا ما تشرحه الخطوات أدناه.

الإعداد قبل أن يجلس أحد

افعل ذلك قبل الزيارة، لا على المائدة. زر «ترجمة» هو ما يشغّل الترجمة؛ واختيار قالب «الترجمة» لا يفعل ذلك وحده.

  1. اضغط «ترجمة»، زر الكرة الأرضية. اللوحة التي تُفتح عنوانها «الترجمة».
  2. فعّل «ترجمة الدردشة والجلسة المباشرة». يبقى مفعّلًا في الجلسات التالية أيضًا حتى توقفه.
  3. اضبط «من» على لغة قريبك، أو اتركه على «الكشف التلقائي»، واضبط «إلى» على لغتك.
  4. اضغط «ابدأ» (على iPad وMac يظهر الزر باسم «ابدأ الجلسة»)، وأبقِ التطبيق مفتوحًا والشاشة مضاءة طوال الحديث.
  5. حين يحين دورك في الكلام، افتح «ترجمة» مرة أخرى وبادِل بين «من» و«إلى». وإن كان «من» على «الكشف التلقائي»، فيكفي أن تضبط «إلى» على لغتهم.
  6. اضغط «إنهاء» حين ينتهي الحديث.

أين يوضع الهاتف، وما حجم الكلمات

ضع الهاتف مسطّحًا على الطاولة بينكم، أو على حامل، والشاشة متجهة إلى من سيقرأ تاليًا. وجهاز iPad أسهل على شخصين يتقاسمانه عبر طاولة المطبخ. أبقِه قريبًا ممن يتكلم لا في وسط غرفة صاخبة: الجلسة لا تترجم إلا ما يسمعه الميكروفون بوضوح.

اجعل الخط كبيرًا بما يكفي لمن يحتاج إليه أكثر. في «الإعدادات» داخل التطبيق، تحت «المظهر»، يتدرّج «حجم خط الدردشة» من «صغير» مرورًا بـ«الافتراضي» و«كبير» حتى «كبير جدًا»، فوق حجم النص المضبوط في iPhone نفسه. ولقريب كبير في السن، كثيرًا ما يكون «كبير» أو «كبير جدًا» هو الفرق بين أن يتابع القراءة وأن يضيّق عينيه ليرى.

تنتهي الجلسة المباشرة حين ينتقل التطبيق إلى الخلفية أو تُقفل الشاشة؛ ويعرض التطبيق حينها «التطبيق غير نشط. تم إغلاق جلسة الوقت الفعلي.» لزيارة طويلة، اضبط القفل التلقائي على مدة أطول في إعدادات iPhone، ضمن شاشة العرض والإضاءة، وأبقِ الهاتف موصولًا بالشاحن. وقاوم رغبتك في الانتقال إلى تطبيق الصور لعرض صور العرس في منتصف جملة — اعرضها على جهاز آخر، أو اضغط «ابدأ» من جديد بعد ذلك.

ماذا تقول أولًا

اشرح ما يفعله الهاتف قبل أن يبدأ الحديث، وبلغتهم. أسهل طريقة أن تكتب ذلك: حين يكون «من» على لغتك و«إلى» على لغتهم، تُترجم الجملة التي تكتبها في «اسأل الذكاء الاصطناعي أو الصق السياق...» كما تُترجم الجملة المنطوقة. جملة مثل: «هذا الهاتف يُظهر لي ما تقولينه بالعربية، ويُظهر لكِ ما أقوله بالتركية. إنه ذكاء اصطناعي، فأخبريني إن بدا شيء غريبًا.» ثم أدِر الشاشة نحوها ودعها تقرأ.

ابدؤوا بالأشياء السهلة — الطريق، والطعام، والطقس — بينما تعتادون كلكم على فترات الانتظار. جمل قصيرة، وشخص واحد في كل مرة، ولحظة انتظار حتى تظهر الترجمة. التبادلات الأولى تبدو بطيئة؛ وحين يعرف الجميع الإيقاع تصبح المبادلة إيماءة لا مقاطعة.

ليبقى الحديث حديثًا

أحاديث العائلة متداخلة. يُكمل الناس جمل بعضهم، ويقاطع طفل، والتلفاز يعمل. الترجمة المباشرة في أفضل حالاتها مع متكلم واحد في كل مرة، لأن شخصين يتكلمان معًا يخرج كلامهما جملة واحدة مشوّشة. ومن المفيد الاتفاق على إشارة صغيرة — يد على الطاولة، أو إيماءة نحو الشاشة — تعني «دورك».

تنجح أكثر بين شخصين أو ثلاثة منها على مائدة عائلية كاملة. على مائدة كبيرة، دع الحديث يجري باللغتين كما كان سيجري على أي حال، واستعن بالهاتف في اللحظات المهمة: القصة التي يريد أحدهم أن يرويها كما ينبغي، والسؤال الذي تنتظر الحماة أن تطرحه منذ وصلت.

توقّع أن تتعثر فيما يتعثر فيه أي فرد جديد في العائلة: الألقاب، وأسماء الأماكن في البلد الأم، والكلمات المحلية واللهجات، والنكات التي لا تنجح إلا بلغة واحدة. وحين تبدو ترجمة غريبة، قلها مرة أخرى بكلمات أبسط. والضحك معًا على ترجمة خاطئة جزء من التجربة.

الهاتف جسر، لا بديل عن بضع كلمات من لغة الآخر. وإن أردت أن تتعلم شيئًا منها، فدليل ممارسة المحادثة بلغة أجنبية هو البداية؛ والقريب الذي يسمعك تحاول يقدّر ذلك عادةً أكثر من أي ترجمة.

أحاديث خاصة تبقى على جهازك

أحاديث العائلة خاصة. في الجلسة السحابية ينتقل الصوت من جهازك مباشرةً إلى Realtime API من OpenAI، الذي يُنتج النص المكتوب والترجمة. أما الجلسة نفسها فتُحفظ على الجهاز دون مزامنة سحابية، ولا تستقبل خوادم Arte Soft الصوت ولا النصوص المكتوبة ولا الترجمات أبدًا.

أخبر أقاربك أن ذكاءً اصطناعيًا يترجم — فهذه أيضًا أبسط طريقة لتفسير فترات الانتظار. وإن كان حديث على وشك أن يدور لا ينبغي أن يُكتب في أي مكان، فاضغط «إنهاء» أولًا. وإن أردت الاحتفاظ بجملة قالها أحدهم، فحدّد النص في فقاعتها وانسخه من قائمة النظام المعتادة؛ لا يوجد زر تصدير.

هل يوجد تطبيق للتحدث مع جدتي التي تتكلم لغة أخرى؟

نعم: جلسة ترجمة على iPhone أو iPad واحد بينكما تُظهر ما تقوله بلغتك، وبعد أن تبادل بين «من» و«إلى»، تُظهر ما تقوله أنت بلغتها. ولا تحتاج هي إلى التطبيق.

هل يترجم في الاتجاهين معًا؟

لا. يترجم في اتجاه واحد في كل مرة. للرد افتح «ترجمة» وبادِل بين «من» و«إلى»، وهذا يستغرق ثوانيَ قليلة، أو اترك «من» على «الكشف التلقائي» وغيّر «إلى» فقط.

هل يمكنني استخدامه في مكالمة فيديو مع العائلة في الخارج؟

على Mac، فعّل «النظام» لتسمع الجلسة الطرف الآخر من المكالمة إلى جانب الميكروفون؛ ويطلب macOS إذن تسجيل الشاشة وصوت النظام في المرة الأولى. وعلى iPhone وiPad تسمع الجلسة ما يسمعه الميكروفون.

هل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

على iPhone وiPad نعم: جلسة الترجمة تعمل في السحابة. والترجمة الوحيدة دون اتصال هي الجلسة المحلية على Mac المزوّد بـ Apple silicon.